علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
363
المغرب في حلي المغرب
سؤ الأدب علّمنا ذا الدوا أدّيلك الطفل يتقدم للقبر * قبل الشيخ زجل هجو في الجرنيس النيار الزجال وموت أمه : عزّوا إبليس * ونوح يا كفّار ماتت أمّ * الجرنيس النيّار أيّ عجوز لقد فجع فيها ! كل شاطر إن كان في ذا الجيها حلف الموت ألا يخلّيها وأيّ رريّا جرت على الشّطار بيها كان الرّبض يفوح . . . إن دعت للفسوق تقول لبّيك وتزيّن قبح المعاصي إليك بحل إبليس حتى تقع فالعار خلّت أولاد بحل فراخ البوم السّموجا والقرنسا والشّؤم نفستهم في طالعا مذموم من رآهم رأى * وجوه أطيار لم تخلّي لهم في قاع الدّير غير بطنّا وقفّ مع لغطير وعرم من خروق لمسح . . . وقدير * تهيّج الأسحار موتا ماتت ما لا يمتها بشر عينان أزرق ووجه مثل القدر واللسان قد خرج لنصف الصّدر أذكر اللّه * وهي تصيح النار خرج الروح على دين الربّي وأبو مرّا يصيح أبا حزبي في جهنم تركب على . . . مع ابنة القلّا * وذيك العيار